السيد عبد الله شبر
239
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار
الحديث الثامن والمائتان : [ ولد لرسول اللَّه من خديجة . . . ] ما رويناه عن الصدوق في الخصال بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ولد لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله من خديجة : القاسم والطاهر - وهو عبداللَّه - وامّ كلثوم ، ورقيّة ، وزينب ، وفاطمة ، تزوّج عليّ بن أبي طالب فاطمة عليها السلام ، وتزوّج أبو العاص بن الربيع - وهو رجل من بني اميّة - زينب ، وتزوّج عثمان بن عفّان امّ كلثوم ، فماتت ولم يدخل بها ، فلمّا ساروا إلى بدر زوّجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رقيّة ، وولد لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله إبراهيم من مارية القبطيّة ، وهي امّ إبراهيم امّ ولد » « 1 » . بيان قال الفاضل ابن شهرآشوب في المناقب : أولاده من خديجة : القاسم وعبداللَّه ، وهما الطاهر والطيّب ، وأربع بنات : زينب ، ورقيّة ، وامّ كلثوم - وهي آمنة - وفاطمة - وهي امّ أبيها - ولم يكن له ولد من غيرها إلّا إبراهيم ابن مارية ، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة امّ إبراهيم ، ويقال : ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيّام ، وقبره بالبقيع . وفي الأنوار والكشف واللمع وكتاب البلاذري : أنّ زينب ورقيّه كانتا ربيبتيه ، فأمّا القاسم والطيّب فماتا بمكّة صغيرين . قال مجاهد : مكث القاسم سبع ليال ، وأمّا زينب فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع ، أسر يوم بدر فمنّ عليه النبيّ صلى الله عليه وآله
--> ( 1 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 404 ، ح 15 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 151 ، ح 3 .